الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
252
معجم المحاسن والمساوئ
3 - كتاب الزهد ص 41 : الحسن بن عليّ ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ الرجل ليكون قد بقي من أجله ثلاثون سنة فيكون وصولا لقرابته وصولا لرحمه فيجعلها اللّه ثلاثة وثلاثين سنة وإنه ليكون قد بقي من أجله ثلاثة ( وثلاثون ) سنة فيكون عاقا لقرابته قاطعا لرحمه فيجعلها اللّه ثلاثين سنة » . 4 - دعوات الراوندي ص 125 : وروى أن أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام دخل على الرشيد يوما فقال له هارون : إنّي واللّه قاتلك فقال : « لا تفعل يا أمير المؤمنين فإنّي سمعت أبي عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ العبد ليكون واصلا لرحمه ، وقد بقي من أجله ثلاث سنين فيجعلها ثلاثين سنة ، ويكون الرجل قاطعا لرحمه وقد بقي من أجله ثلاثين سنة فيجعلها اللّه ثلاث سنين » فقال الرشيد : اللّه سمعت هذا من أبيك ؟ قال : « نعم » فأمر له بمائة ألف درهم ، وردّه إلى منزله . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 104 . 5 - قرب الإسناد ص 156 : ( أي البزنطي ) قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الرجل ليصل رحمه وما بقي من عمره إلّا ثلاث سنين فيزيد اللّه تبارك وتعالى في عمره ثلاثين سنة . إنّ اللّه تبارك وتعالى يفعل ما يشاء ، وإنّ الرّجل ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيجعله اللّه له ثلاث سنين إنّ اللّه يفعل ما يشاء » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 220 هكذا : عن الحسين بن زيد بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلّا ثلاث سنين فيمدّها اللّه إلى ثلاث وثلاثين سنة ، وإنّ المرء ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاث